Saturday, December 16, 2006

مشاكل...مشاكل...مشاكل

اليوم كله منذ البداية عبارة عن سلسلة من الشجارات,بدأ اليوم بشجار كبير مع العائلة ثم انتهي بشجار اخر مع الاصدقاء مرورا بسائق التاكسي الذي لم اعرف سببا لشجاري معه , أثناء عبوري الشارع صدمتني سيارة كانت مسرعة ولم اكن منتبها لها , لم ادر بنفسي إلا وانا في غرفة في المستشفي واهلي يبكون لم اعرف سبب بكائهم , أخذت انادي عليهم فلم يسمعوني ادركت الان اني مجرد طيف , ونظرت علي السرير فوجدت شخصا ممددا علي السرير فنظرت فإذا بي ذلك الشخص , لم أعرف هل أنا ميت أم حي , قررت ان امشي في الشوارع لاري الناس وانا طيف , كانت الوقت متأخرا لذلك كانت الشوارع خالية و لكنها اليوم كانت خالية تماما , مشيت في الشوارع حتي وجدت حديقة قررت ان استريح فيها , جلست علي الاريكة وملامح الغضب تبدو علي وجههي , بعد فترة زمنية قصيرة رأيت شخصا قادما من بعيد , لم استطع تحديد معالم وجهه حتي اقترب مني وإذا هو رجل عجوز ولكن وجهه ونظراته يبعثان في النفس شعورا غريبا بالراحة , ظل العجوز صامتا و لم يتحدث ولم احاول ان اتكلم معه فقد كنت في حالة نفسية لاتسمح لي بذلك , هممت بالذهاب فأمسك يدي , نظرت له مستنكرا فقال لي " خليك قاعد شوية " لا ادري لماذا اطعته , قال لي العجوز " كلمني عن نفسك يابني " , قلت له " انا شاب مثل غالبية الشباب مخنوق من حياتي وعامل مشاكل مع كل الناس , انا مينفعش اعيش مع البشر " طبعا حالتي النفسية جعلتني أتفوه بكلام غريب لم اكن احسه قط , قال لي العجوز " ايه اللي جابك هنا يابني ؟ "اخبرته عن الحادث الذي وقع لي , واخبرته انني اتيت هنا للانفراد بنفسي قليلا .

قال لي " فين اصحابك " , قلت له " متفكرنيش والنبي " رد مسرعا " ليه كده بس يابني " قلت له "اصدقاء واخوات وحبايب اوي وساعة مالواحد يحتاجهم لا تلاقي لاعدو ولا حتي حبيب , انا اساسا كنت ناوي اقطع معاهم النهاردة , قال لي " تتخلي بسهولة عن صداقة جميلة ومتينة زي دي بسهولة كده " نظرت له متعجبا , قال لي " ايوة انا عارف كل حاجة عنك انت واصحابك ", قلت له " كويس , يعني انت عارف هما عملوا ايه " , قال لي " وعارف انت عملت ايه انت كمان " , قلت له " عملت ايه بقي ؟" , قال لي " فاكر لما صاحبك جالك يكلمك عن حبه الاولاني وانت استهزأت بيه , وفاكر صاحبك التاني لما كان عاوز يكلمك في موضوع مهم وانت اتحججت بانك مش فتضي ولكن انت كسلت انك تسمعه , بعد كده تقولي انك عاوز تقطع معاهم" , احسست بالخجل من كلامه ولكن لم ابين له وقلت له " انا مش قصدي والله انا بس زهقان شوية , طيب دا هما كل حاجة في دنيتي واهم حاجة عندي بعد بابا وماما واخواتي " , قال لي العجوز " طيب قوم صالحهم و متزعلش منهم " , قلت له " صعب اوي دلوقت , انا هستني شوية , ماشي " , سالني العجوز " فاكر لمل كنتم في رحلة رايحين تصطادوا " , قلت له ضاحكا " ياه انت عرفت اللي حصل في اليوم ده , ده كان يوم يجنن , دا احنا عملنا عمايل !!!" اخذت اضحك بصوت عال والعجوز يضحك معي .

توقفنا انا والعجوز عن الكلام قليلا فأخذت افكر في كلام العجوز , يبدو لي انه علي حق , هل من المعقول ان تكون صداقتنا وهم و خداع , قلت في نفسي : لا يمكن , حتما هناك خطأ في تفكيري . قال العجوز فجأة " انت زعلان منهم ليه من البداية ؟" قلت له بحزن " انا بحبهم اوي والله بس حاسس انهم مش واخد ين بالهم مني " قال العجوز ضاحكا " طيب مين اللي واخد باله منك بقي " , قلت له بأسي " والله مش عارف , بس انا عارف اني زعلان منهم وخلاص "

قال لي العجوز " قوم يابنب روح شوفهم هتلاقيهم في المستشفي جنبك و زعلانين علشانك " قلت له " مش معقول , ده كان يبقي حلم جميل اوي " . ودعت العجوز وذهبت الي المستشفي .

وجدت اهلي لا زالوا يبكون علي ووجدت اصدقائي ينتظرون خارج الغرفة وقد التهبت عيناهم من كثرة البكاء .

يالي من شخص احمق وغبي كي أغضب هذه الملائكة مني , نعم انهم ملائكة يمشون علي الارض . جلست بجوارهم ولم يشعروا بي لاني طيف , سمعتهم يتحدثون عني وعن ذكرياتنا الجميلة معا . جلست بجوارهم ابكي بحرقة من مقفي السابق تجاههم وودت من الله ان يعطيني فرصة اخري كي اعتذر لهم عن حماقتي . يأست من الوضع وقررت العودة الي جسدي مرة اخري.

"فاق... فاق " فتحت عيني علي هذا الصراخ السعيد , لقد وجدت كل من في الغرفة سعيد .

قال احد الاصدقاء " انت خوفتنا عليك يااخي " , وقال الاخر " انت زعلك وحش اوي , يا ساتر عليك " , ضحكنا جميعا من قوله و جلسوا بجواري للحديث .

لا ادري هل كان لقائي بالرجل العجوز حلم ام حقيقة ولكن من قلبي اشكر ذلك الرجل لانه نبهني الي حبي الحقيقي في الحياة .......... اصدقائي الاعزاء ..

ماندو,

اتمني من الله الا تحدث هذه القصة لي في الحقيقة , وابعث بكل ورود الدنيا الي اخواني في الاتحاد الدولي للمجرمين العرب : غيبوبة وبيسو وبركوتة .

Friday, December 15, 2006

يوميات -3

السلام عليكم ,

اليوم : الثلاثاء

التاريخ :12/12/2006

بداية احب ان انقل لكم المشهد من حولي وانا اكتب هذا المقال :

الدنيا امطرت منذ قليل و صاحب هذا انقطاع التيار الكهربي و ساد الهدوء , الشموع من حولي وباقي الغرفة مظلم و ساكن وكأن الاشياء من حولي قد اثرت النوم اللية كي توفر لي الجو الهاديء للكتابة .

هل تتذكرون عندما اخبرتكم عن امكانية ان يكون اليوم كله سيئا للغاية و يحدث شيء في نهاية اليوم يغير مجري الاحداث كلية ؟

مابالكم لو كان اليوم كله منذ البداية جميل ؟

هل تتذكرون ايضا عندما اخبرتكم من قبل مدي حبي ليوم الاربعاء ؟ لابد وان يوم الثلاثاء قد سمع هذا الكلام من احد الاصدقاء فاراد ان يكون لطيفا معي , وكانه يقول لي : نحن هنا !!!!

بدأ اليوم بالاستيقاظ المتاخر نسبيا في السابعة والنصف , هذا اتاح لي فرصة اعتدال الحالة المزاجية .

ذهبت الي مكان انتظار السيارات و وجدت غيبوبة في انتظاري و تخيلوا من كان معه ؟

اسمع احدكم يقول بركوتة , نعم لقد كان ذلك الشخص .

ذهبنا نحن الثلاثة و افترقنا انا وغيبوبة عنه لنذهب الي كليتنا , في الكلية كان علينا سكشن مهم جدا (مراجعة ) , بعد الكلية ذهبت لاتمام شيء لكنه لم يتم والحمد لله انه لم يتم , لن اخبركم عن ذلك الشيء.

رجعت الي البيت و ذهبت مباشرة الي بيت الجدة او امي الثانية و انا فعلا اناديها ( ماما) علي الرغم من انها والدة امي .

جلسنا للحديث لمدة ساعتين كاملتين و تطرق حديثنا الي الاطفال او الاحفاد والذين انتمي الي طبقتهم ولكني اكبر منهم سنا , ولقد ذكرني حديثهم كم احب الاطفال خاصة هؤلاء الاطفال او (العيال )كما احب ان اناديهم !!!

وفكرت في نفسي في مسالة عدم حبي لاي فتاة من سني , هل هو خوفي من ان يؤثر ذلك الحب علي حبي للاطفال او حبي للناس , لقد عقدت مقارنة بين حبي للفتاة وحبي للعيال وبصراحة وجدت ان الفتاة خاسرة لاشك , ان حبي لهؤلاء الاطفال لايوصف .

(تذكرة) رجاء يا جماعة صلة الرحم مهمة جدا , كالعادة انا اعرف انكم تعرفون ولكن كما قلت هذه تذكرة , وانا اقصد الرحم هنا كل من تربطنا به علاقة حتي لو يكن لنا علاقة قراية به .

الجزء الثاني من المقال احب ان اكتبه باللغة العامية لو سمحتم ,

بعدما خلصت الجلسة العائلية روحت البيت عشان الاكل , بفتح التليفيزيون , تصوروا لقيت مين ؟ لا مش بركوتة ولا الخاتم كمان , لقيت الوقت المخصص بتاع ( سبيس تون ) كانوا جايبين مسلسل معرفش اسمه بس كان جميل والله , طبعا ركزت كل حواسي مع المسلسل و كان المسلسل قرب يخلص والبطل عمل حركة في المنافس بس جامدة اوي , كان خلاص لسة هيشرح و فجاة التليفون ضرب , طبعا نفضت و عملت نفسي ميت , عندنا الموت ده حاجة عادية انا مرة عشان مروحش المدرسة عملت نفسي ميت , بس الحزام بصراحة كان له مفعول السحر , المهم مش ده موضوعنا , بعد التليفون ما ضرب بابا رد :

الغتت اللي اتصل : سلامو عليكم

بابا : عليكم السلام

الغتت اللي اتصل : عمو: محمد موجود ؟

بابا : ايوة يابني حاضر , يا محمد واد يا محمد

طبعا كان لازم اصحي من موتي وإلا ........

عرفت ان التليفون ليا , حاسين معايا الوقف : التليفون في الصالة التانية وانا لازم اوصل بسرعة جدا عشان المسلسل , مفيش قدامي غير طريقة واحدة , الموتوسيكل , في ثانية كنت في الصالة وبرد علي التليفون , طبعا راكن صف تاني بس مش مشكلة , الوضع كان خطير جدا يا جماعة , خلصت المكالمة علي طول و الموتوسيكل لسه شغال قمت طالع حتة امريكاني من بتاعة الافلام , وانا في طريقي للصالة الموتسيكل عطل مني , نزلت اصلحه , وانا واقف بصيت في المراية , ياه ايه التجاعيد دي , العمر عدي بيا من غير مااشتري شيبسي بالجبنة , ايه ده ياعم , معلش يا جماعة ده البطل بتاع قصة تانية دخل معانا في الخط سوري , صلحت الموتسيكل وبعدين وانا ماشي لقيت واحد بيبع ترمس , اشتريت بنص جنيه عشان المسلسل , وصلت الصالة التانية والحمد لله , رميت الوتسيكل علي الكنبة وقعدت امام التليفيزيون , يادي المصيبة , المسلسل خلص , جال احباط فظيع للغاية , حاجة وحشة اوي , بس بعد شوية الوضع اصبح عادي لان دايما مسلسلات الكرتون البطل مش بيموت .

بعد المسلسل رحت لواحد من حبايبي غير بركوتة طبعا , قعدنا اتفرجنا علي شوية مصارعة والكهربا قطعت عشان الدنيا مطرت , مبسوطين , قرف من كل حتة , بعد الجو ماهدي روحت البيت .

ساعة ماوصلت البيت قلت لازم اكتب المقال ده بسرعة وانا مبسوط

فالشكر كل الشكر لك ايها الثلاثاء الجميل , لقد اسعدتني كثيرا .

تصبحوا علي خير ,

ماندو.

Thursday, December 7, 2006

احمد و مريم




جلس احمد وحيدا في شرفة منزله بعد عودته من الخارج بعد ان حقق ماراده لنفسه: المال والمركز المرموق,جلس يحدث نفسه قائلا:اليوم قد اتممت الخامسة والثلاثين من عمرك وها انت وحيدا ليس لك انيس ولا انيسة,اين ذهب الاحبة !!,تذكر احمد كيف انه كان متفوقا منذ صغره علي الرغم من انه يتيم الاب والام لكن عمه واسرته احاطوه بالرعاية والحنان .



كان لاحمد ابنة عم اسمها مريم في نفس سنه تقريبا حيث انه اكبر منها بثلاثة شهور فقط , منذ الصغر كان احمد يكن لها مشاعر في قلبه لم يعرف لماذا كانت هذه المشاعر مختلفة عن مشاعره تجاه بقية الفتيات,هو لا يعرف ماهية هذه المشاعر لكنه يعرف انها مختلفة .



مضت بهما الحياة واراد لهما الله ان يدخلا كلية واحدة:كلية التجارة,بعد دخول الكلية شغل احمد عن مريم بعض الشيء نتيجة دخوله عالم جديد , وتغير احمد ولم يعودا يتحدثا كثيرا عن حياتهما , احست مريم بتلك الفجوة التي حدثت بينها وبين احمد ولكنها اعتقدت انها مسالة وقت لا اكثر.



كان احمد ذو شخيصة جذابة ساحرة فهو وسيم وذكي فضلا عن ذلك انه متفوق في دراسته , هذا دفع الكثير من الطالبات الي محاولة التعرف عليه ولكنه كان يصدهم بطرق لطيفة حتي لا يشغله ذلك عن هدفه في الحياة , فقد كان يري ان اي انسان من واجبه التفوق في مجال عمله ايا كان هذا العمل .



كانت مريم تسمع كل يوم من زميلاتها كيف ان احمد صد هذه او تلك , وكانت تسعد كثيرا , فهذا دليل الوفاء , نعم اصبحت تحبه بجنون ولكنه ذلك الحب الذي يولد في القلب ولا يستطيع المرء التعبير عنه, كانت تعتقد انها احق باحمد من غيرها وكيف لا؟ فهو ابن عمها وتعرف كل شيء عنه , ماذا يحب وماذا يكره,فوق هذا اعتقدت انه يبادلها نفس المشاعر.



في السنة النهائية من الدراسة تعرف احمد علي زميلة له عن طريق احد اصدقائه حيث انها كانت تحتاجه لمراجعة احدي المواد , تطورت العلاقة بينهم الي اكثر من الصداقة , لقد شغلت تفكيره بجمالها و تفكيرها وربما مركزها المادي , فوالدها كان من كبار رجال الاعمال .



خلال فترة تعرف احمد علي زميلته الجديدة لاحظ تغييرا في المعاملة من مريم ولكنه لم يعرف السبب ... تعرف احمد علي والد زميلته و عندما لمس الوالد فيه الذكاء و قوة الشخصية وعده بوظيفة مرموقة في الشركة بعد التخرج شرط الحصول علي التقدير العالي , ماايسر ذلك علي احمد!!! فالتفوق يسري في عروقه مسري الدم , انتهت الدراسة واحمد الاول علي دفعته , وبالفعل بعث له والد زميلته يخبره بالحصول علي الوظيفة .



ذلك اليوم احتفل احمد و عمه وامراة عمه ومريم بذلك الخبر السعيد , ومعهم الكثير من اصدقاء احمد ومريم , تلك الليلة لم تنزل مريم عينيها من علي احمد , هذا هو زوج المستقبل هكذا حدثتها نفسها, وسيم , ناجح , واثق من نفسه لابعد الحدود , سوف تكون محل حسد زميلاتها . بعد انتهاء الحفل جلس احمد و مريم كعادتهما ليتحدثا , فوجد انها تطيل النظر الي عينيه , فسألها علي طريق المزاح " انت هتحبيني والا ايه؟ " لم تستطع ان تجيبه من خجلها وانما تركته و ذهبت .



"هل ضايقتها" هكذا قال لنفسه , وهو لايدري انها تمنت لو تمتلك الشجاعة لتقول لكل الدنيا : نعم احبك بجنون , احبك كما لم يحب احدا من قبل .



اجتهد احمد في وظيفته حتي شغل وظيفة مرموقة في الشركة , في هذه الفترة تقربت له زميلته حتي انسته مريم وانسته كل الوجود, فقد قالت له مالم تستطع مريم ان تقوله , لقد قالت له احبك انت ولا شيء سواك , مسكينة هي مريم!!! . بعد ان اعتقد احمد انه لا يحب سوي هذه الزميلة كانت الخطوة التالية هي الزواج , بالفعل تم الزواج وبعد انتهاء الحفل سافر احمد والعروس لقضاء شهر العسل في باريس وايضا لاستلام مهام عمله في فرع الشركة الجديد ,


تلك الليلة مرضت مريم و حزن والدها حزنا شديدا عليها , وليلتها توجه اليها قائلا " انسيه يا بنتي دلوقتي هو ملك واحدة تانية", نظرت اليه في ذهول !!, قال لها " ايوة انا عارف كل حاجة من زمان يا بنتي" . استمعت مريم الي كلام والدها وتابعت حياتها و قررت تسليم قلبها لاول طارق وكان هذا الطارق زميلها في الكلية كان يحبها ولكنه مثلها لا يبوح بمكنونات صدره.



تم الزفاف في غير وجود احمد الذي تعلل بانشغاله عن عمله , ولكن في الحقيقة كان يتالم من داخله و يقول لنفسه "كانت قدامك وانت انشغلت عنها , سيبها ربنا يوفقها في حياتها"


لقد ادرك في تلك الليلة كم كان يحبها ولكن اهتمامه بدراسته وعمله من بعدها أنسوه ذلك الشعور الذي كان في قلبه .



مضت الحياة فهي لن تتوقف من اجل افتراق حبيبين لم يتقابلا في الاساس , بدات الخلافات تدب بين احمد و زوجته ولكنه كان يقول لنفسه لابد وان ذلك من تاثير السفر والبعد عن اهلها و اقترح ان يذهبا في زيارة الي مصر , وافقت و ذهبا الي مصر في اجازة .


كان يقضي معظم الوقت في بيت عمه لا في بيته , كان يتذكر ذكرياته مع مريم , هنا لعبا وهم صغار و هنا كانا يجتمعا للحديث و هنا وهنا وهنا....


ذكريات ابكته كثيرا ولكنه لم يفصح , وكيف يفصح؟!!! هي متزوجة و هو متزوج.


خلال تلك الفترة تعرض زوج مريم لحادث مروع اودي بحياته , لاحظ احمد ذلك الحزن الشديد علي مريم , و مكث في مصر مدة طويلة عن الاجازة التي حددها لنفسه , ليكون بقربها ان احتاجته , حتي تحسنت حالتها النفسية , وقرر الرجوع الي باريس لمتابعة عمله.



لم تهدأ الخلافات بينه وبين زوجته حتي قالت له ذات مرة" انا مليت منك ", لقد كان لهذه الكلمة وقع الصاعقة عليه , هل هذه التي تصور يوما انه يحبها؟!!!!


يومها هام علي وجهه وحيدا يبكي لم يكن الانفصال هو مايبكيه ولكنه تذكر مريم هل كانت لتفعل ذلك به!! وعندما تذكر مريم لم يملك نفسه من الغضب والحزن ونادي باعلي صوته" مريم انتي فين ؟ انا محتاجلك !!" ثم قال لنفسه "اكيد مريم نسيتني دلوقتي" .


لم يكن يعرف ان مريم تنام باكية وتستيقظ من نومها باكية علي الحب الذي تلاشي من الوجود خصوصا بعد موت زوجها الذي كان قد انساها حب احمد لفترة من الزمن حتي مات زوجها .



لم يخبرهم احمد في مصر بذلك الانفصال , حتي لا يعتبروه مهزوما مكسورا , واكمل احمد عمله الجديد وقضي عدة سنوات وحيدا في الغربة ولكنه بالطبع كان علي اتصال بمريم وعمه و زوجته , حتي قرر تصفية اعماله في باريس والرجوع الي مصر, الي الذين يحبهم ويحبوه,


اخبر عمه بذلك الخبر ففرح كثيرا فهو بمثابة الابن الذي لم ينجبه .



وصل احمد الي المطار و كان في انتظاره عمه وزوجة عمه ولكن مريم لم تذهب و الاصح انها لم تستطع الذهاب , وسالهم عنها فقالوا انها متوعكة وليس بها شيء خطير , وسأله عمه عن سبب غياب زوجته فأخبرهم بالقصة وانه قد نسيها ولا يريد تذكرها مرة اخي , احترم العم رغبة ابن اخيه , و قالوا له هيا الي البيت فقال لهم انه سيذهب الي شقته التي اشتراها اثناء زيارته الاخيرة الي مصر .



وافقوا وهم مشفقون عليه من حالته النفسية السيئة , عاد احمد الي البيت وجلس وحيدا في الشرفة يتذكر سنوات عمره الضائعة و اخذ يبكي بكاء شديدا , ولكنه عزم علي الذهاب الي مريم و محادثتها عما يدور في نفسه و عن حبه لها , حتي هذه اللحظة لم يكن يدري مقدار حب مريم له , ولم يكن يعرف انها تحبه قبل ان يفكر هو في حبها .


توضأ احمد وصلي ركعتين لله حتي يزيل هذا الهم من صدره و دعا الله ان يوفقه الي مايرغب فيه . اثناء نومه شاهد احمد حلما جميلا , شاهد مريم امامه في ابهي صورهاوهو ايضا كان في اجمل صوره وكانت تبتسم له فاتحة ذراعيها ولكنها كانت بعيدة عنه فسأل لماذا ولم يجبه احد و هنا استيقظ من نومه . وقرر الذهاب الي مريم و اخبارها بنيته من الزواج منها, كان متيقنا انها سترفضه ولكنه قرر المحاولة حتي لا يكون مقصرا في حق نفسه.



عندما وصل الي بيت عمه فرح عمه كثيرا لما راه فرحا , وسأله عن السبب فاخبره بانه يريد ان يتزوج مريم , فرح الاب كثيرا ولكنه طلب منه انتظار مريم حتي تأتي من عملها.


عندما رجعت مريم من العمل وجدت ابيها واحمد فرحين فسألتهم عن السبب فقال لها ابوها" احمد عاوز يتجوزك يا ستي , ايه رأيك " . لم تتمالك نفسها وجرت باكية علي غرفتها , تعجب احمد من ذلك و طلب من عمه ان يذهب الي غرفتها ليعرف سبب بكائها , دخل فوجدها واضعة وجهيها بين كفيها وتبكي بحرقة , سألها عن السبب فقالت له " انا استنيتك كتير , كنت عاوزني اجري وراك في الشارع واقول للناس كلها بحبه ؟؟؟ " قال لها لقد كنت غبيا و غافلا عن حبي الحقيقي . ولكن هل تسامحيني ؟؟؟ , قالت في ذهول" انا ازعل منك انت ؟!!!!!"

قام احمد و مسح دموعها باطراف اصابعه و ذهبا ليتفقا مع عمه علي الاعدادات الازمة .



عادت اجواء الفرحة والبهجة ترفرف علي البيت و تم الزواج وكانت ليلة من الف ليلة وليلة.



يومها جلس القمر والنجوم يتحدثون فرحين فقال لهم القمر " مش قلتلكم هيرجعوا لبعض؟"


ردت كبري النجوم قائلة " عندك حق , بس عرفت ازاي؟"


رد القمر "من البداية هو يحبها ولا يعرف ذلك وهي من البداية تحبه وهو لايعرف ذلك , كانت مسالة وقت حتي يرجع اليها " .


ظلوا حتي الصباح يتحدثون عن احمد و مريم , وبعدها كتب القمر في مذكراته: لا يمكن ان يضيع قلب قد نشأ بين قلبين طاهرين, هذا ماتعلمته من القصة... قصة احمد ومريم.




هذا الهوي بداخلنا ............ ورفيقنا ورفيق نجوانا


طفل نداريه ونعبده ............ مهما بكي معنا وابكانا


احزاننا منه و نساله ............ لو زادنا دمعا واحزانا


هاتي يديك فانت زنبقتي ............ وحبيبتي رغم الذي كانا



نزار قبلني



شمنديني,

Tuesday, December 5, 2006

يوميات-2



السلام عليكم امة الاسلام,


الاثنين : 4/12/06



النهاردة يا جماعة هكلمكم عن شوية حاجات ,


زي مانتوا عارفين النهاردة الاثنين يعني الصحيان الساعة 6 صباحا وبعدين الدرس و و و الخ.



اول محاضرة بدات الساعة 12 بالضبط- د/وائل – فسيولوجي – بدات المحاضرة وانا كنت تعبان جدا وعايز انام و بصراحة النوم في محاضرة الدكتور علاء كتير جدا, طبعا اول 10 دقايق في المحاضرة وانا مش عارف هو بيقول ايه , اسكت عن الوضع ده؟ طبعا لا , طبعا بتقولوا - وكلكم لهفة – عملت ايه يا ماندو؟ علي طول قلعت الجاكت لانه كان مديني شعور بالدفء وده مينفعش , و و شمرت عن ساعدي و يالهما من ساعدين, المهم ده مش موضوعنا, طبعا والحمد لله الازمة عدت وفي نصف المحاضرة واذ بي التفت لاجد اخي- غيبوببة- في سبات عميق, ياالله علي هذا المشهد , أملاك هذا الذي اراه؟!.


طبعا حاولت اصحيه لكن الغيبوبة كانت اقوي مني ومنه, وبعدها بشوية غيبوبة رجع لوعيه و صحي ولكن علي وجهه تلك النظرة وكانه يقول: انا شفتك فين قبل كده ياد انت ؟ وانا انظر اليه بكل براءة .


خلصت المحاضرة دي وجت بعدها محاضرة هستولوجي , الدكتورة بتاعت الفصل اللي احنا فيه شرحها مش وحش بس سريعة جدا , يبدو انها بتحاول تضرب رقم قياسي , المهم كانت محاضرة كويسة وخلصنا الفصل اللي كنا فيه .


بعد كده ميعاد الذهاب الي البيت,وقفت انا و غيبوبة ننتظر العربية لتاخذنا الي الموقف العمومي كي ننطلق في رحلتنا اليومية, وطال الانتظار فقلت له اذهب انت يا غيبوبة وانا رايح مشوار, مشوار سري ملكوش دعوة انتم, بس هو كان عارف.



احب اكلمكم بعد كده عن التغيير في حياتنا ,ايه رايكم كل يوم نعمل تغيير في حياتنا و نجرب حاجة جديدة- بجد والله- طب ايه رايكم انا النهاردة قلت لازم اغير الباسورد بتاعة الايميل والحمد لله غيرتها, طبعا شعور جميل,ولكن ككل تغيير يصحبه بعض المساوىء , صاحب هذا التغيير سوء حظ فظيع , فبعد ان غيرت كلمة السر و حاولت ادخل تاني علي الايميل معرفتش؟!!! يانهار ابيض , تغيير مهبب, بس متشغلوش بالكم انا هجيبو يعني هجيبو.


تخيلو في موقع جميل جدا هو عبارة عن موقع دردشة اسلامي بس محترم جدا, كالعادة دخلت , تخيلوا لقيت مين ؟!! بركوتة حبيبي ونور عيني , قعدنا نتكلم شوية وبعدين خرجنا.


ملحوظة-1:خللي بالكم من الشات الله يكرمكم يا جماعة.


ملحوظة-2:اسم الموقع 123 Chat


وانا رايح اركب اخر مواصلة مؤدية لبلدنا تخيلوا لقيت مين؟ ايوة بركوتة , شغلانة هي , معلش استحملوا معايا,اصدقاء بقه تقولوا ايه .



التغيير التاني: بعدما نمت شوية حلوين صحيت وطبعا واحد شاي كبير كالعادة , بصيت للغرفة و معجبنيش شكلها, هي مترتبة بس رتبتها تاني, والتغيير ده يا جماعة لم يكن له مساوىء, بجد فعلا .



الموضوع التالت النهاردة هو عن الكتاب , الكتاب اوفي صديق, بيقولوا كده, بس تصدقوا عندهم حق والله .


انا بعد بيسو وغيبوبة وبركوتة و حليم و ابو علي عندي 3 كتب هم اصحابي :


1-كتاب لازم نتوضأ عشانه: طبعا المصحف .


2-كتاب واجب علي مصاحبته : كتاب الكلية طبعا .


3-كتاب اختياري و هو يكون في اي موضوع في الغالب رواية كويسة .



انا عارف ياجماعة انكم عارفين الكلام ده كويس بس من مبدأ التذكرة لا اكثر.



تعرفوا ان ممكن يكون يوم الانسان صعب جدا ويحصل في نهاية اليوم موقف صغير جدا يغير وجهة نظره في اليوم ده , تعرفوا ان النهاردة كان يوم جميل بالنسبة ليا , يارب يكون يومكم انتوا كمان كده .


اي خدمة مني دلوقتي؟


خلاص انا رايح انام,


تصبحوا علي خير.



المخلص الي الابد/شمنديني .


الخطوة






الخطوة



في ركن مظلم بغرفته جلس علي البساط الصغير بين الحائط والفراش.....



وضع يديه فوق وجهه واجهش في البكاء .."فاشل" كلمة ظلت تلاحقه منذ طفولته حتي الان ... واليوم رغب في وضع نهاية لهذه الكلمة ... منذ التحاقه بالمدرسة كانت امه تنصحه بضرورة اتخاذ الخطوة الاولي لانجاز اي عمل ... وطوال حياته كان يبحث عن هذه الخطوة الاولي في استذكار دروسه المتراكمة وفي التحدث الي اول فتاة خفق لها قلبه وفي البحث عن عمل بعد تخرجه بصعوبة في كلية التجارة ...



دائما هناك خطوة اولي لا يبادر بها من تلقاء نفسه ... ودائما يعتمد علي الاخرين في تسيير امور حياته ... ففي طفولته وصباه كانت اخته الصغري هي التي تدافع عنه ضد الاولاد الذين يتحرشون به لإيذائه ... وفي شبابه تتولي امه تدبير المصروف واعداد طعامه وملابسه ... وفي الجامعة كان يحتاج لزملاء الدراسة لينقل منهم المحاضرات او لتصوير اوراق شروحهم ... دائما هناك من ياخذ الخطوة الاولي بدلا منه ودائما هو في الصف الاخير ذليل يتلقي المساعدة والاحسان ... كان يشعر ان زميلته "ليلي" تكن له الاعجاب وكان يحلم بها في صحوه ومنامه ولكنه تاخر عن الخطوة الاولي فخطبها غيره ... وكان يحلم بالعمل في مكتب احدي الشركات الكبري التي يعمل بها خاله ولكنه تاخر في الخطوة الاولي حتي انتقل خاله الي شركة اخري ... وحظي بفرصة عقد عمل في بلد عربي ولكنه تاخر في ارسال بياناته فاخذوا غيره ... دائما تفوته الخطوة الاولي حتي في شراء احتياجاته ولوازمه ... يظل يتفرج علي الملابس التي يرغبها حتي تنفذ اخر قطعة من المحل...



في هذا الصباح تحدثت اليه امه في صراحة بانها ضجت من حاله وانها ترغب في الاطمئنان عليه قبل ان تموت وطلبت منه بالحاح ان ياخذ خطوة ايجابية ليحظي بفرصة عمل مناسبة ... خرج في الصباح الباكر وكان عليه ان يجد حلا وان ياخذ خطوة واحدة في حياته تريح امه و اخته وكل الناس ... دخل السوبر ماركت وطلب من البائع حبلا كبيرا متينا ... دفع اخر قروش كانت في جيبه وقرر ان تكون هذه هي الخطوة الاولي والاخيرة التي يقدم عليها في حياته ... ظل طويلا يتخيل حالة امه عندما تراه متدليا من الحبل ومشنوقا مفرقا الحياة ... شعر بانه سيتخلص من همومه بضربة واحدة ولن يعود هناك مجال لمن يطلب من خطوة اخري ... وضع الحبل في كيس بلاستيكي و من حين لاخر يتحسسه باصابعه ليجدد عزيمته علي هذه الخطوة الكبري ... قرر قبل ان يستقيل من حياته ان يتفرج علي شوارع المحروسة في المساء للمرة الاخيرة ... ذهب الي الاهرامات ومنها الي شارع الهرم ثم الازهر والحسين والسيدة ووسط البلد ثم الكورنيش وجلس يتامل صفحة النهر الخالد وهو يشعر بتلك الغصة في حلقه من انه فشل في تحقيق كل احلامه حتي وصل الي هذه الحال ... نظر الي الكثير من الشباب والشابات يجلسون الي جواره ويتبادلون الاحاديث الهامسة ... انهم مثله لايعرفون لهم هدفا ولا بيتا ولا عملا ولكنهم للعجب لا زالوا غارقين في اوهام الحب ومقبلين بسعادة علي الحياة ... عاد الي البيت فوجد صديق طفولته" محمود "ياخذه بالاحضان ويقول له بفرح : خلاص يا احمد ربنا فرجها , امبارح بس جالي عقدين عمل واحد باسمي والتاني باسمك في اكبر شركة مقاولات عربية جاية تشتغل في مصر ... بادل صديقه الاحضان بفرحة ... وتحسس الحبل للمرة الاخيرة ونظر بعينين مبتلتين بالدموع للسماء قائلا " ياما انت كريم يارب "





محوظة: المقال من الاهرام الاقتصادي



13/نوفمبر/05



للكاتبة:نجلاء ذكري

Friday, December 1, 2006

يوميات-1


يوميات شاب عايش


إخواني وأخواتي,


العمر بيفوت بسرعة جدا من غير احترام ذكرياتنا عشان كدة قررت ألحق نفسي قبل فوات الاوان واسجل ذكرياتي و قررت إني اشاركها معاكم,يارب تعجبكم.


ملحوظة : الاسبوع بتاعي مقسم الي 3 اقسام:


1. ايام السبت والاثنين والاربعاء.......يبدا اليوم الساعة 6 صباحا.


2. ايام الاحد والثلاثاء.......يبدا اليوم الساعة 7 صباحا.


3. ايام الخميس والجمعة......حسب الظروف وربنا يسهل.


اليوم : الاربعاء


التاريخ : 29/11/06


طبعا ده من الايام الجميلة لاني بحب يوم الاربعاء جدا و محدش يسالني ليه,


المهم,صحيت بالعافية لاني كنت سهران حتي الثالثة صباحا أكيد كنت بذاكر انتم عارفين اني ملتزم. ركبت العربية والاتوبيس والحمد لله وصلت الدرس كالعادة قبل الدكتور اللي دايما ييجي متأخر.


بدأ الدرس وكانت حصة جميلة فعلا , بعد الدرس مشيت انا و صاحبي للكلية لان الدرس قريب من الكلية, وبعدين المشي الصبح جميل جدا: الشمس بتكون لسة طازجة وجميلة , المهم وصلنا الكلية و خدنا سكشن الهستولوجي-علم الانسجة والخلايا- وهو علي فكرة سكشن مدلع و الدكاترة رايقين جدا.


بعد السكشن قعدنا في حرم الكلية-الحوش-و قعد معانا حبايبنا من سكاشن تانية وقعدنا نتكلم –في اي موضوع-وقبل المحاضرة بخمس دقائق شفنا الدكتور علاء رايح المحاضرة عشان يبدأ, طبعا اتأخرنا 38 دقيقة ,ايوة 38 دقيقة لاني دقيق جدا ياأبيض يا أسود .


علي فكرة ياجماعة المحاضرة دي من اجمل المحاضرات عندي بس اليوم كانت بايخة جدا لابعد الحدود.


كان المفروض يكون فيه محاضرة سيكولوجي –علم نفس- بس اتلغت ولا احد يعرف لماذا اخدنا اجازة,وعلي فكرة دي من احسن المحاضرات هي والفسيولوجي.


بعدين روحنا نركب الاتوبيس و الاتوبيس ده يا جماعة بيحصل فيه حاجات تنفع مسلسلات والله, في الاتوبيس الناس راجعة تعبانة من شغلها ومخنوقة يعني بالعربي خناقات بالجملة,اخوكم بيموت في الحاجات دي, المهم ركبنا والحمد لله وكان راكب معانا واحد كان نفسي اعمل منه عينة في الكلية واشرحه لانه كان فاكر نفسه ظريف و هو مش ظريف خالص,وصلنا البيت والحمد لله بعد طول عناء في الاتوبيسات .


طبعا اهم حاجة الغذاء وكانت الحاجة عاملة شوية محشي والله جامديين جدا, اكلت و روقت نفسي بكباية شاي و نمت شوية وبعدين صحيت و قابلت صحابي الانتيم بيسو وبركوتة و غيبوبة.


قعدنا شوية جامدين مع بعض و عشنا حياتنا و هما لسة ماشيين حالا قبل ماكتب المقال ده,


بعد ما مشيوا قلت في سري ربنا يخدهم قعدوا معايا 3 ساعات بحالهم.


لحد كده كفاية, الباقي ملكوش دعوة بيه اوك يا مان؟ كوووووووووول.


طبعا انتم بتقولوا فين المذاكرة؟


اقولكم إن شاء الله بكرة الخميس اجازة هاخلص كل اللي ورايا.


تصبحوا علي خير.




المخلص الي الابد : شمنديني

للمثقفين بس

قائمة بأكثر الكتب مبيعا في عام 2005:

1-عمارة يعقوبيان00علاء الاسواني .

2-نيران صديقة00علاء الاسواني .

3-احلام فترة النقاهة00نجيب محفوظ .

4-اشباح وطنية00 إبراهيم عيسي .

5-حجاب المراة بين الشرائع السماوية والحضارات القديمة00هدي درويش .

6-اسلام بلا مذاهب00مصطفي الشكعة .

7-اعطني عمرك00عبدالوهاب مطاوع .

8-النبات في القران الكريم00زغلول النجار .

9-مقعد اخير في قاعة إيوارت00مي خالد .

10-استقالة ملك الموت00صفاء النجار .

11-المهمشون في التاريخ الاسلامي00محمود اسماعيل .

12-بنات الرياض00رجاء الصانع-سعودية الجنسية- .

13-المحافظون الجدد والمسيحيون الصهيونيون00جهاد الخازن .

14-شفرة دافنشي-نسخة معربة- .

15-عابر سرير00احلام مستغاني .

16-زاهيرا00باولو كويليو .

17-شفرة دافنشي00دان براون .

18-الحب في زمن الكوليرا00جارثيا ماركيز .

19-خارطة الحب00اهداف سويف .

20-في عين الشمس00اهداف سويف .

21-ميزاتيرا00اهداف سويف .

22-العالم مسطحا00توماس فريدمان .

23-الجزيرة00هوج مايلز .

Thursday, November 30, 2006

ابو قدامة و الغلام

أبو قدامة والغلام

كان بمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل يقال له أبو قدامة الشامي، وكان قد حبب الله إليه الجهاد في سبيل الله والغزو إلى بلاد الروم، فجلس يوماً في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحدث مع أصحابه ، فقالوا له : يا أبا قدامة حدثنا بأعجب ما رأيت في الجهاد ؟ فقال أبو قدامة نعم إني دخلت في بعض السنين الرقة أطلب جملاً أشتريه ليحمل السلاح ، فبينما أنا يوماً جالساً إذ دخلت علي امرأة فقالت : يا أبا قدامة سمعتك وأنت تحدث عن الجهاد وتحث عليه وقد رُزقتُ من الشَّعر ما لم يُرزقه غيري من النساء ، وقد قصعته وأصلحت منه شكالا للفرس وعفرته بالتراب كي لا ينظر إليه أحد ، وقد أحببت أن تأخذه معك فإذا صرتَ في بلاد الكفار وجالت الأبطال ورُميت النبال وجُردت السيوف وشُرعت الأسنّة ، فإن احتجت إليه وإلا فادفعه إلى من يحتاج إليه ليحضر شعري ويصيبه الغبار في سبيل الله ، فأنا امرأة أرملة كان لي زوج وعصبة كلهم قُتلوا في سبيل الله ولو كان عليّ جهاد لجاهدت.
وناولتني الشكال . وقالت : اعلم يا أبا قدامة أن زوجي لما قُتل خلف لي غلاماً من أحسن الشباب وقد تعلم القرآن والفروسية والرمي على القوس وهو قوام بالليل صوام بالنهار وله من العمر خمس عشرة سنة وهو غائب في ضيعة خلفها له أبوه فلعله يقدم قبل مسيرك فأوجهه معك هدية إلى الله عز وجل وأنا أسألك بحرمة الإسلام ، لا تحرمني ما طلبت من الثواب.
فأخذت الشكال منها فإذا هو مظفور من شعرها. فقالت: ألقه في بعض رحالك وأنا أنظر إليه ليطمئن قلبي. فطرحته في رحلي وخرجتُ من الرقة ومعي أصحابي ، فلما صرنا عند حصن مسلمة بن عبدالملك إذا بفارس يهتف من ورائي: يا أبا قدامة قف علي قليلاً يرحمك الله ، فوقفت وقلت لأصحابي تقدموا أنتم حتى أنظر من هذا ، وإذا أنا بفارس قد دنا مني وعانقني وقال: الحمد لله الذي لم يحرمني صحبتك ولم يردني خائباً. قلت للصبي أسفر لي عن وجهك ، فإن كان يلزم مثلك غزو أمرتك بالمسير ، وإن لم يلزمك غزو رددتك ، فأسفر عن وجهه فإذا به غلام كأنه القمر ليلة البدر وعليه آثار النعمة.
قلت للصبي : ألك والد ؟ قال: لا بل أنا خارج معك أطلب ثأر والدي لأنه استشهد فلعل الله يرزقني الشهادة كما رزق أبي. قلت للصبي: ألك والدة ؟ قال: نعم . قلت : اذهب إليها فاستأذنها فإن أذنت وإلا فأقم عندها فإن طاعتك لها أفضل من الجهاد، لأن الجنة تحت ظلال السيوف وتحت أقدام الأمهات. قال: يا أبا قدامة أما تعرفني قلت: لا. قال: أنا ابن صاحبة الوديعة، ما أسرع ما نسيت وصية أمي صاحبة الشكال، وأنا إن شاء الله الشهيد ابن الشهيد، سألتك بالله لا تحرمني الغزو معك في سبيل الله ، فإني حافظ لكتاب الله عارف بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، عارف بالفروسية والرمي وما خلفت ورائي أفرس مني فلا تحقرني لصغر سني وإن أمي قد أقسمت على أن لا أرجع، وقالت: يا بني إذا لقيت الكفار فلا تولهم الدبر وهب نفسك لله واطلب مجاورة الله تعالى ومجاورة أبيك مع إخوانك الصالحين في الجنة فإذا رزقك الله الشهادة فاشفع فيّ فإنه قد بلغني أن الشهيد يشفع في سبعين من أهله وسبعين من جيرانه، ثم ضمتني إلى صدرها ورفعت رأسها إلى السماء وقالت: إلهي وسيدي ومولاي هذا ولدي وريحانة قلبي وثمرة فؤادي سلمته إليك فقربه من أبيه.
فلما سمعت كلام الغلام بكيت بكاءاً شديداً أسفاً على حسنه وجمال شبابه ورحمة لقلب والدته وتعجباً من صبرها عنه. فقال: يا عم مم بكاؤك؟ إن كنت تبكي لصغر سني فإن الله يعذب من هو أصغر مني إذا عصاه. قلت: لم أبك لصغر سنك ولكن أبكي لقلب والدتك كيف تكون بعدك.
وسرنا ونزلنا تلك الليلة فلما كان الغداة رحلنا والغلام لا يفتر من ذكر الله تعالى، فتأملته فإذا هو أفرس منا إذا ركب وخادمنا إذا نزلنا منزلا، وصار كلما سرنا يقوى عزمه ويزداد نشاطه ويصفو قلبه وتظهر علامات الفرح عليه. فلم نزل سائرين حتى أشرفنا على ديار المشركين عند غروب الشمس فنزلنا فجلس الغلام يطبخ لنا طعاما لإفطارنا وكنا صياما، فغلبه النعاس فنام نومة طويلة فبينما هو نائم إذ تبسم في نومه فقلت لأصحابي ألا ترون إلى ضحك هذا الغلام في نومه، فلما استيقظ قلت: بني رأيتك الساعة ضاحكاً مبتسماً في منامك، قال: رأيت رؤيا فأعجبتني وأضحكتني. قلت: ما هي. قال: رأيت كأني في روضة خضراء أنيقة فبينما أنا أجول فيها إذ رأيت قصراً من فضة شُرفه من الدر والجواهر، وأبوابه من الذهب وستوره مرخية، وإذا جواري يرفعن الستور وجوههن كالأقمار فلما رأينني قلن لي: مرحبا بك فأردت أن أمد يدي إلى إحداهن فقالت: لا تعجل ما آن لك، ثم سمعت بعضهن يقول لبعض هذا زوج المرضية، وقلن لي تقدم يرحمك الله فتقدمت أمامي فإذا في أعلى القصر غرفة من الذهب الأحمر عليها سرير من الزبرجد الأخضر قوامه من الفضة البيضاء عليه جارية وجهها كأنه الشمس لولا أن الله ثبت علي بصري لذهب وذهب عقلي من حسن الغرفة وبهاء الجارية. فلما رأتني الجارية قالت: مرحبا وأهلا وسهلا يا ولي الله وحبيبه أنت لي وأنا لك فأردت أن أضمها إلى صدري فقالت: مهلا، لا تعجل، فإنك بعيد من الخنا، وإن الميعاد بيني وبينك غداً بعد صلاة الظهر فأبشر.
قال أبو قدامة: قلت له: رأيت خيراً، وخيراً يكون. ثم بتنا متعجبين من منام الغلام، فلما أصبحنا تبادرنا فركبنا خيولنا فإذا المنادي ينادي: يا خيل الله اركبي وبالجنة أبشري، انفروا خفافاً وثقالاً وجاهدوا. فما كان إلا ساعة، وإذا جيش الكفر خذله الله قد أقبل كالجراد المنتشر، فكان أول من حمل منّا فيهم الغلام فبدد شملهم وفرق جمعهم وغاص في وسطهم، فقتل منهم رجالاً وجندل أبطالاً فلما رأيته كذلك لحقته فأخذت بعنان فرسه وقلت: يا بني ارجع فأنت صبي ولا تعرف خدع الحرب. فقال: يا عم ألم تسمع قول الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار}، أتريد أن أدخل النار؟ فبينما هو يكلمني إذ حمل علينا المشركون حملة رجل واحد، حالوا بيني وبين الغلام ومنعوني منه واشتغل كل واحد منا بنفسه.
وقُتل خلق كثير من المسلمين، فلما افترق الجمعان إذ القتلى لا يحُصون عددا فجعلت أجول بفرسي بين القتلى ودماؤهم تسيل على الأرض ووجوههم لا تعرف من كثرة الغبار والدماء، فبينما أنا أجول بين القتلى وإذا أنا بالغلام بين سنابك الخيل قد علاه التراب وهو يتقلب في دمه ويقول: يا معشر المسلمين، بالله ابعثوا لي عمي أبا قدامة فأقبلت عليه عندما سمعت صياحه فلم أعرف وجهه لكثرة الدماء والغبار ودوس الدواب فقلت: أنا أبو قدامة. قال: يا عم صدقت الرؤيا ورب الكعبة أنا ابن صاحبة الشكال، فعندها رميت بنفسي عليه فقبلت بين عينيه ومسحت التراب والدم عن محاسنه وقلت: يا بني لا تنس عمك أبا قدامة في شفاعتك يوم القيامة. فقال: مثلك لا يُنسى لا تمسح وجهي بثوبك ثوبي أحق به من ثوبك، دعه يا عم ألقى الله تعالى به، يا عم هذه الحوراء التي وصفتها لك قائمة على رأسي تنتظر خروج روحي وتقول لي عجّل فأنا مشتاقة إليك، بالله يا عم إن ردّك الله سالماً فتحمل ثيابي هذه المضمخة بالدم لوالدتي المسكينة الثكلاء الحزينة وتسلمها إليها لتعلم أني لم أضيع وصيتها ولم أجبن عند لقاء المشركين، واقرأ مني السلام عليها، وقل لها أن الله قد قبل الهدية التي أهديتها، ولي يا عم أخت صغيرة لها من العمر عشر سنين كنت كلما دخلت استقبلتني تسلم علي، وإذا خرجتُ تكون آخر من يودعني عند مخرجي، وقد قالت لي بالله يا أخي لا تبط عنّا فإذا لقيتَها فاقرأ عليها مني السلام وقل لها يقول لك أخوك: الله خليفتي عليك إلى يوم القيامة، ثم تبسم وقال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له صدق وعده وأشهد أن محمداً عبده ورسوله هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله، ثم خرجت روحه فكفناه في ثيابه ووريناه رضي الله عنه وعنا به.
فلما رجعنا من غزوتنا تلك ودخلنا الرقة لم تكن لي همة إلا دار أم الغلام، فإذا جارية تشبه الغلام في حسنه وجماله وهي قائمة بالباب وتقول لكل من مر بها: يا عم من أين جئت فيقول من الغزو، فتقول: أما رجع معكم أخي فيقولون لا نعرفه، فلما سمعتها تقدمت إليها فقالت لي: يا عم من أين جئت، قلت: من الغزو قالت: أما رجع معكم أخي ثم بكت وقالت ما أبالي، يرجعون وأخي لم يرجع فغلبتني العبرة، ثم قلت لها: يا جارية قولي لصاحبة البيت أن أبا قدامة على الباب، فسمعت المرأة كلامي فخرجت وتغير لونها فسلمت عليها فردت السلام وقالت: أمبشراً جئت أم معزياً. قلت: بيّني لي البشارة من التعزية رحمك الله. قالت: إن كان ولدي رجع سالماً فأنت معز، وإن كان قُتل في سبيل الله فأنت مبشر. فقلت: أبشري. فقد قُبلت هديتك فبكت وقالت: الحمد لله الذي جعله ذخيرة يوم القيامة، قلت فما فعلت الجارية أخت الغلام. قالت: هي التي تكلمك الساعة فتقدمت إلي فقلت لها إن أخاك يسلم عليك ويقول لك: الله خليفتي عليك إلى يوم القيامة، فصرخت ووقعت على وجهها مغشياً عليها، فحركتها بعد ساعة، فإذا هي ميتة فتعجبت من ذلك ثم سلمت ثياب الغلام التي كانت معي لأمه وودعتها وانصرفت حزيناً على الغلام والجارية ومتعجباً من صبر أمهما.

اين نحن من هؤلاء؟؟؟؟؟؟؟
يارب احسن خاتمتن
ا.

Wednesday, November 29, 2006

افيقي امة الاسلام


الحكاية التالية واقعية ومصدرها الصحف العراقية

دخل رجل في العقد السادس من العمر وقور وسمح المحيا أحد محلات الصاغة في منطقة الكاظمية ببغداد،
وطلب من الصائغ أن يضع له حجرا كريما على خاتمه، فقدم له الصائغ شايا وطفق الزبون يحدثه في شتى
المواضيع في أسلوب شيق ويعرج على المواعظ والحكم والأمثال، ثم دخلت المحل امرأة على عجلة من أمرها
وتريد من الصائغ إصلاح سلسلة ذهبية مكسورة فقال لها الصائغ: انتظري قليلا حتى ألبي طلب هذا الرجل
الذي أتاني قبلك، ولكن المرأة نظرت إلى الصائغ في دهشة وقالت أي رجل يا مجنون وأنت تجلس لوحدك؟
خرجت من المحل، واستأنف الصائغ عمله إلى أن دخل عليه رجل يطلب منه تقييم حلية ذهبية كانت يحملها،
فطلب منه أن ينتظر قليلا إلى أن يفرغ من إعدادالخاتم الذي طلبه الزبون الجالس إلى جواره، فصاح الرجل:
عمّ تتحدث فأنا لا أرى في المحل سواك! فسأله الصائغ: ألا ترى الرجل الجالس أمامي !!فقال الزبون الجديد: كلا ثم
حوقل وبسمل، وخرج. هنا أحس الصائغ بالفزع ونظرإلى الرجل الوقور وتساءل: ماذا يعني كل هذا؟ فرد الرجل:
تلك فضيلة تحسب لك والله أعلم، ثم أردف قائلا: تريث ريثما يأتيك اليقين. . . وبعد قليل دخل المحل رجل وزوجته
وقالا إنهما يرغبان في فحص خاتم معروض في واجهة المحلفطلب منهما الصائغ أن يمهلاه بضع دقائق حتى يسلم
الزبون الجالس معه خاتمه،ف احتد الرجل وقال: أي رجل ونحن لا نرى غيرك في المحل والتفت إلى زوجته وقال
لها: يبدو أن هذا الصائغ لا يرغب في بيع الخاتم لنذهب إلى محل آخر! هنا انتابت الصائغ حالة من الهلع الشديد،
ونظر في ضراعة إلى الرجل الجالس قبالته، وسأله: قل لي بربك ماذا يحدث! هنا اعتدل الزبون في جلسته وحلق
ببصره بعيدا وقال في صوت أقرب إلى الهمس: أنا من عباد الله الصالحين ولا يراني إلا من حمل صفاتي! هنا حلت
النشوة محل الفزع في قلب الصائغ وكاد أن يحلق من فرط السعادة عندما أكد له الرجل أنه أي الصائغ من أهل الحظوة،
وقال له إن سيحقق له أي أمنية، ولأن الصائغ كان يملك ما تشتهيه نفسه من عرض الدنيا فقد رد على الرجل بقوله:
لا أريد سوى الظفر بالجنة فابتسم الرجل وقدم للصائغ منديلا أبيض وقال له: ضعه على أنفك واستنشق بقوة ففي المنديل
عطر الجنة، ففعل الصائغ ذلك وأحس بالنشوة تسري في أوصاله في نعومة ولطف، وبعد دقائق معدودة تلفت حوله فلم
يجد الرجل ولم يجد المجوهرات التي كانت معروضة داخل المحل وأدرك بعد أن فات الاوان أن عطر الجنة
المزعوم كان مخدرا، وأن الزبائن الذين أتوه ثم أنكروا رؤية الزبون الجالس أمامه كانوا أعضاء في عصابة الإنفِزيبول
مان أي الرجل الخفي، وبالطبع لم تعثر الشرطة على الرجل لأنه لا يراه إلا الأغبياء.
الله ضيعنا....لما أضعناه

ابو الاذكياء


هل الموضوع جيد أم خنفشاري ....
إليكم اصل كلمة خنفشاري:
كان رجل يفتي كل من سأله دون تردد ، فلحظ بعض اصدقاءه ذلك فأردوا امتحانه ، فنحتوا له كلمة لا أصل لها(الخنفشار) فسألوه عنها ، فأجاب على البديهة : بأنه نبتٌ طيب الرائحة ينبت بأطراف اليمن إذا أكلته الإبل عقد لبنها ...ثم استشهد بالشعر:
لقد عقدت محبتكم فؤادي ******* كما عقد الحليب الخنفشار

اعظم متعة في الوجود



اعظم متعة في الوجود
نظر في عينيها الخضراوين
ذات الرموش الطويلة وقال لها:
هل اتعبك طول الانتظار؟
هي:كلا انا سعيدة الان
هو:كنت تملين الوحدة وتبحثين
!!عن الهناء
هي:لقد وجدت الهناء الذي
.افتقدته زمنا طويلا
هو:وكيف وجدته؟
هي:في رحاب الله...في رحمته
.وملكوته,في نعمه ومعجزاته
هو:والحب الذي كنت تسعين اليه؟
هي:لا يضاهي حب الله اي حب
.اخر, انا الان اصوم واصلي واتعبد
هو:اراك في قمة سعادتك
هي:احيانا احس اني عاجزة عن
.وصف ما انا فيه
!!!هو:كنت لا تثقين في الناس والحياة
هي:ان الله عظيم..اعاد الي ثقتي
بنفسي وكل من حولي
هو:الا يمكن ان تتغيرى؟
هي:الله يحميني ويحفظني..إنني
اشعر به في جلدي..في عظامي
.في انفاسي
هو:وقلبك هل سيظل مغلقا؟
هي:لقد فتحته لاول طارق وكان
.الطارق هو الله
هو:اخشي عليكي من اغراء العاطفة
.وغوايتها
هي:العاطفة اصبحت الان لا تعنيني
اشعر الان انني اقوي منها,واقوي
.من اي شىء,اشعر ان الله بداخلي
هو:وكيف ستقضين حياتك بلا عاطفة
الحياة ليس فيها جمود,انها حركة وتجديد
هى:(وقد غمرت وجهها مسحة اقرب
ما تكون الي القداسة):إن عاطفتي
كلها اصبحت لله وحده, وحياتي
ليست جامدة كما تتصور..إن الصلاة
في محراب الله تكسر الجمود
وتجدد الحياة, وتملأ القلب بالسعادة
.....إنها اعظم متعة في الوجود

فكرة للتامل:إيمان الانسان بربه
حقيقة تعيش في داخله, وايمانه بوطنه
حقيقة يعيش فيها, وكلتا الحقيقتين خالدة
...لا تفنى

احلامهم




احلامهم

لاول مرة يعرف السهد واللوعة
ولاول مرة يفتقر الي الشجاعة
في الاعتراف للحبيبة بمشاعره..
كل يوم تقف في شرفتها التي
لا تبتعد اكثر من متر عن
شرفته..تتناول طعامها في نوع
من الإباء والشموخ..تتجاهله
بنظراتها وتتفحص حركة المارة
والشارع...تترك الشباك وتغيب
في الداخل ويظل هو اسير النظرة
...ذهبية الشعر زرقاء العين...
ربما لا يعجبها لونه الاسمر بالرغم
من جمال ملامحه...تجرأ وناداها
بصوت مسموع فلم تحرك ساكنا
..استمرت في تجاهله اسبوعا
ثم شهرا فلم يطق الانتظار ...
هل يتجرأ ويقفز تلك المسافة
التي تفصلها عنه ام يكون(جنتلمان
ويدخل من الباب؟..هل سيفرح (
بوجوده اهلها ام سيطردوه شر
طردة؟..لا يدري ماذا يفعل واحتار
اهله معه فقد عزف عن الطعام
والشراب ..ذهبوا به الي الطبيب
فنصحهم بسرعة زواجه..عرضوا
عليه العشرات السمراء والشقراء,
ولكن قلبه ظل مغلقا علي ست
الحسن يكفيه ان ينظر اليها من
الشرفة ويشم عبيرها من خلال
الاثير...كانت ساهمة تنظر
الي للمارة كعادتها..حاول لفت
نظرها دون جدوي..وفجأة نظرت
الي الجانب الاخر من المبني..
مد رأسه ليري من تنظر اليه
فوجد جاره الوسيم يتحدث
اليها من شرفته..ربما اعجبتها
وسامته وسنه الصغيرة...
شعر بالدم يتدفق الي راسه
الي راسه..نهشت الغيرة قلبه
..هل سيترك لغريمه الساحة
خالية ؟ لم يعرف كيف يفكر..
اعياه التفكير فاستسلم لنعاس
راي خلاله حلما جميلا..
حبيبة القلب تداعبه ...يسيران
معا في حديقة عامرة بالاشجار
والزهور الجميلة..تتحدث معه
عن مشاعرها واحلامها..
صحا من نومه وشجعه الحلم
علي مواصلة النضال للفت
نظرها..حدثها بصوت مرتفع
عارضا شكوي قلبه عليها...
شجعته بنظرة فاترة فتحمس..
قفز السلالم ووصل ال باب البيت
انتهز فرصة فتح الباب وجري الي
الغرفة التي تجلس في شرفتها
...ناداها فنظرت اليه في فتور
اقترب منها وتحدث اليها همسا فبدأت
تستمع اليه في دلال...لفت دخوله
الغريب للبيت انظار صاحبة المنزل
فهتفت تسال ابنتها عن سبب دخول هذا
القط الغريب الي المنزل ولماذا تركته
يدخل ...فردت ابنتها عليها وهي تضحك
قائلة:(ده قط الجيران يا ماما يظهر جاي
(!!!عشان بوسي

مقدمة


مقدمة لابد منها
السلام عليكم امة الاسلام,
ان ما تقرؤنه الان هو نتاج تردد فترة طويلة, فقد تأخرت طويلا في اتخاذ هذه الخطوة,اما الخطوة فهي اتخاذ القرار بإنشاء
هذا البلوج, اما التأخر فكان له اسباب كثيرة اهمها الكسل عافانا الله واياكم منه .
بإذن الله اخواني واخواتي سوف يكون هذا البلوج عبارة عن جريدة مصغرة اقوم فيها بعرض مواضيع او قصاصات
قمت بتجميعها من الجرائد المختلفة,هذه القصاصات قد تكون قصص او اخبار سياسية او رياضية او اخبار فكاهية
او دينية الخ.
والمطلوب منكم رايكم , واية تعديلات اخري ترغبون فيها الرجاء اخباري بها.
والله الموفق.
رئيس التحرير:شمنديني.

Time Now

Email me



Subscribe

Get updates by Email:

Delivered by FeedBurner